ياقوت الحموي
162
معجم الأدباء
الأشكال وتعاين البرهان قال فافعل ما بدا لك فأتاه برجل يقال له قويرى مشهور ولم يعد إليه بعد ذلك قال أحمد بن الطيب فاستظرفت ذلك وعجبت منه فكتبت إلى أبي ثوابة رقعة نسختها : بسم الله الرحمن الرحيم اتصل بي جعلت فداك أن رجلا من إخوانك أشار عليك بتكميل فضائلك وتقويتها بشيء من معرفة القياس البرهاني وطمأنينتك إليه وأنك أصغيت إلى قوله وأذنت له فأحضرك رجلا كان غاية في سوء الأدب ومعدنا من معادن الكفر وإماما من أئمة الشرك لاستغرارك واستغوائك يخادعك عن عقلك الرصين وينازلك في ثقافة فهمك المبين فأبى الله العزيز إلا جميل عوائده الحسنة قبلك ومننه السوابق لديك وفضله الدائم عندك بأن تأتي على قواعد برهانه من ذروته وتحط عوالي أركانه من أقصى معاقد